الشيخ المحمودي
244
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
غياثا ، ونجّني من كلّ بلاء وخطاء ، واعصمني من كلّ زلل « 1 » ، وتمّم لي فوائدك ، وقني من وعيدك ، واصرف عنّي أليم عذابك ، وتدمير تنكيلك وشرّفني بحفظ كتابك ، وأصلحني « 2 » وأصلح ديني ودنياي وآخرتي وأهلي وولدي ووسّع رزقي ، وأدرّه عليّ ، وأقبل عليّ ولا تعرض عنّي . أللّهمّ ارفعني ولا تضعني ، وارحمني ولا تعذّبني وانصرني ولا تخذلني ، وآثرني ولا تؤثر عليّ ، واجعل لي من أمري يسرا وفرجا ، وعجّل إجابتي ، واستنقذني ممّا نزل بي ، إنّك على كلّ شيء قدير وذلك عليك يسير ، وأنت الجواد الكريم . المختار 54 ، من الصحيفة العلوية الأولى 137 . مهج الدعوات ص 106 - 111 ، وعنه المجلسي في البحار ج 95 ، ص 259 . وقال المجلسي رحمه اللّه بعد ذكر الدعاء : ولنا سند آخر عال جدّا لهذا الدعاء ولا يخلو من غرابة ، فإني أرويه عن والدي ، عن بعض الصالحين ، عن مولانا القائم عليه السلام بلا واسطة ، وشرح ذلك أن . . . أقول : لدعاء اليماني طرق كثيرة ، وصور مختلفة ذكر بعضها في مهج الدعوات والبحار ، فراجع .
--> ( 1 ) وفي البحار : « ونجني من كل بلاء ، واعصمني من كل زلل وخطاء » الخ . ( 2 ) وفي البحار : « وأصلح لي ديني ودنياي » الخ .